10 أشياء تتمنى النساء لو كنّ يعرفنها من قبل

الرضاعة الطبيعية للمرة الأولى مغامرة حقيقية! فمن جهة، تسمع الأمهات الجدد أن الرضاعة “أكثر الأمور طبيعية في العالم” وأنها أفضل...

الرضاعة الطبيعية للمرة الأولى مغامرة حقيقية! فمن جهة، تسمع الأمهات الجدد أن الرضاعة “أكثر الأمور طبيعية في العالم” وأنها أفضل وسيلة لتغذية الطفل ومنحه ما يحتاجه لينمو. ومن جهة أخرى، قد تشعر الأمهات لأول مرة أن الرضاعة مهارة تحتاج إلى تعلم أكثر من كونها غريزة، وقد يقلقن حول ما إذا كنّ “يفعلنها بشكل صحيح” أو إذا كانت تجربتهن “طبيعية”. ومع كثرة الآراء المختلفة، إلى أين تتجه الأمهات للحصول على المساعدة؟

أحد الخيارات هو الاعتماد على مصادر موثوقة للمعلومات، مثل مدونة Medela Breastfeeding Asia الخاصة بنا، والتي تُعد مكانًا رائعًا للبدء. هدفنا من المدونة هو تبسيط تجربة الرضاعة الطبيعية وتزويد الأمهات الجدد بالمعلومات التي يحتجن إليها لتجربة إيجابية ومريحة.

خيار آخر هو التحدث مع نساء لديهن خبرة سابقة في الرضاعة الطبيعية. ولحسن الحظ، في شركة ميدِيلا نتلقى رسائل من مئات الأمهات. ولنوفر عليكِ بعض الوقت، جمعنا بعض نصائحهن. إليكِ 10 أشياء تتمنى الأمهات المرضعات لو كنّ يعرفنها منذ المرة الأولى.

هناك أكثر من وضع واحد للرضاعة الطبيعية

تميل المجلات إلى عرض صور لأمهات يرضعن أطفالهن بطريقة واحدة فقط، وهي حمل الطفل بشكل جانبي على الصدر. لكن الحقيقة أن هذه ليست الطريقة الوحيدة للرضاعة! فالكثير من الأمهات يُفاجأن بأن أطفالهن يفضلون أوضاعًا مختلفة، بينما تشعر أخريات براحة أكبر عندما يرضع الطفل من زاوية معينة.

كل أم وطفل يشكلان ثنائيًا فريدًا، لذا استعدي لتتعلمي مع طفلكِ. لا توجد “قواعد ثابتة” عندما يتعلق الأمر باختيار الوضع المناسب لكِ. من الطبيعي تمامًا أن ترضعي وأنتِ مستلقية، مع أو بدون وسادة. ولمساعدتكِ في رحلتكِ مع الرضاعة، أعددنا مقالًا يشرح أكثر أوضاع الرضاعة شيوعًا. وكغيرها من المهارات، تحتاج الرضاعة إلى تدريب، ولكن بمجرد أن تتقنيها ستكتشفين أنها تجربة جميلة من التواصل بينكِ وبين طفلكِ.

لا بأس في طلب المساعدة

كثير من النساء يقلن إنهن تمنين لو طلبن المساعدة في الرضاعة في وقت مبكر. من المهم أن تتذكري أنكِ لستِ وحدكِ! إذا شعرتِ أن هناك شيئًا غير طبيعي أو لديكِ مخاوف بشأن الرضاعة، تحدثي فورًا مع مختص صحي مثل مستشار الرضاعة. مستشارو الرضاعة متخصصون معتمدون في مساعدة النساء على النجاح في تجربة الرضاعة الطبيعية.

يمكن لطبيبكِ أو القابلة أن يكونا مصدرًا مهمًا للمشورة أيضًا. وتذكّري أنه حتى لو واجهتِ صعوبات، فذلك ليس خطأكِ. ففي الغالب، تكون التحديات في الرضاعة ناتجة عن الطفل وليس بسبب كمية الحليب أو طريقتكِ في الإرضاع.

هناك طرق للتعامل مع زيادة إنتاج الحليب

الأمهات اللواتي يُنتجن كمية كبيرة من الحليب يعتقدن أحيانًا أنه لا يمكن فعل شيء حيال ذلك، أو أن “الكثير أفضل”. ولكن الحقيقة أن الإفراط في إنتاج الحليب قد يسبب مشكلات مثل احتقان الثدي أو انسداد القنوات أو التهاب الثدي. في بداية الرضاعة، يعرف الجسم أن الطفل وُلد لكنه لا يعرف بعد مدى شهيته، لذلك تعاني معظم الأمهات من إنتاج زائد مؤقت في البداية. مع مرور الوقت، يتكيف الجسم مع احتياجات الطفل. أما إذا استمر الإنتاج الزائد بعد شهرين، فيُفضل استشارة مختص صحي.

استثمري في مضخة حليب عالية الجودة

إذا كنتِ ستستخدمين مضخة الحليب كجزء من روتين تغذية طفلكِ، فتذكّري أنها تحتاج لأن تدوم طويلًا. بحسب عدد أطفالكِ وجدولكِ، قد تحتاجينها لمدة عامين أو أكثر! لذلك، كثير من الأمهات بعد التجربة يقلن: “ليتني اشتريت مضخة أفضل.”

خذي وقتكِ في اختيار مضخة تناسب أسلوب حياتكِ واحتياجاتكِ الخاصة. فمثلًا، إذا كنتِ ستعودين إلى العمل، اختاري مضخة محمولة وهادئة. وإذا كنتِ ستضخين الحليب كثيرًا، فاختاري مضخة مزدوجة. وإذا كنتِ تسافرين باستمرار، فاختاري مضخة خفيفة وسهلة الحمل.

اختيار المضخة المناسبة لا يسهل فقط الحفاظ على إمداد الحليب، بل يتيح أيضًا لشريككِ المشاركة في التغذية. وقد يساعدكِ ذلك على متابعة السفر أثناء فترة الرضاعة. اطلعي على دليل اختيار المضخة المناسبة لمزيد من المعلومات.

الرضاعة الطبيعية قد تكون غير مريحة قليلًا في البداية

تُفاجأ بعض النساء بأن الرضاعة الطبيعية ليست سهلة كما يُقال. فهي قد تكون غير مريحة قليلًا في البداية حتى يعتاد الجسم عليها. كثير من الأمهات يتمنين لو كنّ يعرفن مسبقًا أن هناك فترة تكيّف تتأقلم فيها الحلمات مع مصّ الطفل — والذي قد يكون قويًا أحيانًا!

عندما تعرفين ما تتوقعينه، سيكون من الأسهل عليكِ تجاوز الانزعاج الأولي ومساعدة طفلكِ على الالتقام الصحيح للحلمة. والخبر الجيد أن جسمكِ سيتكيف طبيعيًا مع الرضاعة خلال أسبوعين إلى ثلاثة.

في هذه الأثناء، يمكنكِ التخفيف من الانزعاج باستخدام Medela Purelan Lanolin بعد كل رضاعة. وهو مرطب طبيعي مضاد للالتهابات يساعد على تهدئة وعلاج الحلمات بعد الإرضاع، كما أنه آمن للطفل فلا حاجة لغسله قبل الرضعة التالية.

إذا استمر الألم أو تشقق الحلمات بعد مرور 2-3 أسابيع، تحدثي إلى طبيبكِ أو مستشار الرضاعة. قد ينصحونكِ بالتحول إلى ضخ الحليب مؤقتًا لإعطاء الحلمات فرصة للشفاء.

الرضاعة الطبيعية عمل شاق أحيانًا

في المراحل الأولى من حياة الطفل، يرغب في الرضاعة باستمرار دون أن يهتم كثيرًا بحاجة أمه للنوم! وهذا يجعل الرضاعة تبدو كعمل بدوام كامل على مدار اليوم. أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا قد يتغذون بين 4 إلى 13 مرة يوميًا، وتستغرق كل جلسة من 12 إلى 67 دقيقة. كثير من الأمهات يُفاجأن بشهية أطفالهن الكبيرة!

لا تدعي “تدفق الحليب” يزعجكِ

أحد الآثار الجانبية للرضاعة هو “تدفق الحليب” — وهو رد فعل مفاجئ وقوي يؤدي إلى خروج الحليب. رغم أن هذا التفاعل ضروري لإطعام الطفل، إلا أنه قد يسبب تسرب الحليب في أوقات غير مناسبة.

أفضل طريقة للتعامل مع تسرب الحليب هي استخدام فوط الثدي. عند ارتدائها تحت الملابس، تحمي فوط الثدي ملابسكِ من التلوث بالحليب، وتساعد على منع تكون رائحة الحليب الفاسد مع مرور الوقت. فقط تذكري تغييرها بعد كل جلسة رضاعة أو شفط، حيث يساعد ذلك أيضًا في الحفاظ على صحة ثدييكِ. ولا تتفاجئي إذا حدث نزول الحليب بشكل غير متحكم فيه عند سماع بكاء طفل آخر أو حتى عند التفكير في طفلكِ — فهذا جزء طبيعي من العملية.

قد تشعرين بالجوع طوال الوقت

كثير من النساء يُفاجأن بشعور الجوع المستمر أثناء الرضاعة، ولكن لا عجب في ذلك، فإنتاج الحليب يستهلك نحو 500 سعرة حرارية يوميًا. لذلك، احتفظي بوجبة خفيفة ومشروب قرب سريركِ لتناوله أثناء الرضاعة الليلية. ومن المهم اتباع نظام غذائي صحي في هذه المرحلة، واستغليها لتقوية جسمكِ بينما يمنحكِ جسمكِ حرقًا طبيعيًا للسعرات.

يجب أن تكون الرضاعة الطبيعية ممتعة

يتحدث الناس كثيرًا عن “تحديات الرضاعة” لدرجة تجعلنا ننسى أنها يجب أن تكون تجربة ممتعة! فالكثير من النساء يتمنين لو عرفن في وقت أبكر أن الرضاعة يمكن أن تكون تجربة جميلة ومريحة بعد التعود عليها.
لا تشعري أن الرضاعة يجب أن تقيّد حياتكِ. اخرجي من المنزل من وقت لآخر، استمتعي بالطبيعة، وقابلي أصدقاءكِ لتجديد طاقتكِ. ويمكنكِ أيضًا متابعة أعمالكِ أو أنشطتكِ أثناء الرضاعة والبقاء متصلة بالعالم الخارجي.
بعد التعود على الرضاعة، تجد العديد من الأمهات أنه بإمكانهن إرسال البريد الإلكتروني، أو تصفح فيسبوك، أو القراءة، أو الكتابة، أو حتى الرقص مع أطفالهن أثناء الرضاعة! الخلاصة هي أنه يمكنكِ الاستمتاع بحياة ممتعة ونشطة وكاملة كأم مرضعة.

طفلكِ يعرف الأفضل دائمًا

قد لا يستطيع الأطفال فعل الكثير في بداية حياتهم، لكن لديهم غريزة طبيعية مذهلة تجاه الرضاعة. فبعد كل شيء، هذا ما كان يفعله الأطفال منذ ملايين السنين، وهم يجيدونه بالفطرة!
كثير من الأمهات يُفاجأن بأن لدى الأطفال “غريزة الرضاعة” الفطرية، حيث يعرفون كيف يجدون حلمة الأم بأنفسهم ويبدؤون بالرضاعة الأولى. اتبعي إشارة طفلكِ دائمًا — فحتى إن بدا أنه يرضع “كثيرًا” أو “قليلًا”، فالأرجح أنه يحصل على ما يحتاجه تمامًا لينمو بصحة وقوة.

M

الكاتب

Medela

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top