أربعة خرافات حول دروع الثدي

اختيار مقاس درع الثدي المناسب يمكن أن يكون مفيدًا جدًا للأمهات اللواتي يستخدمن مضخة الحليب! ومع ذلك، هناك الكثير من...

اختيار مقاس درع الثدي المناسب يمكن أن يكون مفيدًا جدًا للأمهات اللواتي يستخدمن مضخة الحليب! ومع ذلك، هناك الكثير من الالتباس حول ماهية درع الثدي وكيفية استخدامه. من المشاكل التي تواجهها الأمهات المرضعات اختيار المقاس الصحيح. فالكثير من النساء لا يعرفن المقاس المناسب لهن، أو كيفية تحديده، أو الطريقة الصحيحة لقياس الحلمة. الحصول على المقاس الصحيح أمر ضروري لضخ الحليب بفعالية، لذا من المهم جدًا امتلاك المعلومات الدقيقة.

من المهم أن تتذكري أن مقاس درع الثدي يعتمد على نسيج الثدي ومرونة الجلد. ليس هذا فحسب، بل قد يتغير مقاس درع الثدي لديكِ خلال فترة استخدامك لمضخة الحليب. قد تحتاجين حتى إلى مقاسين مختلفين، أو درع لكل ثدي. نأمل أن تساعدك المعلومات في هذا المقال. إليكِ أربع خرافات ومفاهيم خاطئة حول دروع الثدي – مع حقائق ونصائح تساعد الأمهات المرضعات على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا.

الخرافة الأولى – درع الثدي هو نفسه واقي الحلمة.

دروع الثدي وواقيات الحلمة ليسا الشيء نفسه – فهما أداتان مختلفتان تمامًا ولهما استخدامات متباينة.

واقي الحلمة هو قطعة سيليكون مرنة تُرتدى فوق حلمة الأم أثناء الرضاعة. تُستخدم واقيات الحلمة لمساعدة الطفل على الرضاعة. وهي أداة لحل مشاكل معينة في الارتكاز على الحلمة، ويُفضل اعتبارها حلاً مؤقتًا. يمكن أن تكون أداة مفيدة جدًا لتسهيل الرضاعة وجعلها أكثر راحة للأم.

إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في الالتقاط، يمكن لواقي الحلمة أن يساعده على الإمساك بالحلمة بسهولة أكبر لأنه يوفر مساحة أكبر للمص. الأمهات اللاتي يعانين من تشقق أو ألم في الحلمات يستخدمن واقيات الحلمة لحمايتها أثناء التعافي، أو في حالات أخرى مثل الحلمات المسطحة أو المقلوبة. كما يمكن أن يساعد في التحكم بتدفق الحليب الزائد. ويُفضل استخدام واقي الحلمة بإشراف مستشارة رضاعة.

دروع الثدي تختلف عن واقيات الحلمة. فهي لا تُستخدم لمساعدة الطفل على الإمساك بالحلمة، بل تُستخدم مع مضخة الحليب. درع الثدي هو الجزء الذي يتصل بجسمك أثناء الشفط، واختيار المقاس المناسب يساعدك في زيادة إنتاج الحليب، ويمنع انضغاط القنوات اللبنية. مجموعة دروع الثدي من “مديلا” مصممة لدعم تدفق الحليب، وتفريغ الثدي بشكل جيد، وجعل عملية الشفط مريحة، ومنع إصابات الحلمة.

يجب أن تختاري درع الثدي بناءً على حجم حلمة ثديك. فكل امرأة مختلفة، ولا يناسب مقاس واحد الجميع. لذلك تقدم “مديلا” مجموعة واسعة من الأحجام لتلبية احتياجات كل أم. ويتفق خبراء الرضاعة على أن اختيار المقاس الصحيح ضروري ليس فقط للراحة، ولكن أيضًا لضخ الحليب بفعالية. للحصول على أفضل النتائج، استخدمي دروع الثدي مع مضخة “مديلا” ذات تقنية الشفط على مرحلتين (2-Phase Expression) التي تحاكي الإيقاع الطبيعي للرضاعة.

الخرافة الثانية – يجب قياس درع الثدي مع تضمين الهالة.

عند قياس مقاس درع الثدي، يجب عدم تضمين منطقة الهالة في القياس.

اختيار المقاس المناسب من درع الثدي قد يكون صعبًا، ومن الأفضل تحديده أثناء استخدام مضخة الحليب. إليك الطريقة الصحيحة لمعرفة المقاس المناسب:

ضعي الحلمة في منتصف القناة داخل درع الثدي وابدئي بالشفط. ثم اطرحي على نفسك الأسئلة التالية، وإذا كانت إجابتك “لا” على أي منها، فالمقاس غير مناسب:

  • – هل تتحرك الحلمة بحرية داخل قناة الدرع؟
  • – هل يتم سحب جزء صغير جدًا من نسيج الهالة – أو لا شيء منها على الإطلاق – أثناء الشفط؟
  • – هل تشعرين بحركات ناعمة وإيقاعية في كل دورة شفط؟
  • – هل تحسين أن الثدي يفرغ تمامًا من الحليب؟
  • – هل الحلمة خالية تمامًا من الألم؟
كيفية معرفة مقاس درع الثدي المناسب

لتحديد المقاس المثالي، يمكنكِ قياس قطر الحلمة. أولاً، استخدمي شريط قياس أو مسطرة لقياس قطر الحلمة من القاعدة عبر المنتصف بالميليمتر (مم). إذا كان لديكِ مسطرة بالسنتيمتر، تذكري أن 1 سم = 10 مم. ركزي على قياس الحلمة فقط، ولا تضمّني الهالة ضمن القياس. بعد أن تحصلي على قطر الحلمة، استخدمي الجدول الإرشادي لتحديد مقاس درع الثدي المناسب لكِ.

الخرافة الثالثة – دروع الثدي من مديلا تأتي بمقاس واحد يناسب الجميع

دروع الثدي من “مديلا” ليست بمقاس واحد يناسب الجميع. فهي متوفرة بخمسة مقاسات تتراوح بين 21 مم و36 مم، مع مقاس قياسي يبلغ 24 مم مرفق مع جميع مجموعات مضخات الحليب من “مديلا”. ومع ذلك، تحتاج العديد من النساء إلى مقاس مختلف عن المقاس القياسي. وأفضل طريقة لتحديد المقاس المناسب هي بمراقبة حركة الحلمة أثناء عملية الشفط.

الخرافة الرابعة – من الصعب معرفة ما إذا كنتِ تستخدمين المقاس الخاطئ

يمكن لمعظم النساء معرفة ما إذا كنّ يستخدمن مقاسًا غير مناسب من درع الثدي. اطرحي على نفسكِ الأسئلة التالية:

  • – هل تحتك الحلمة بجوانب قناة درع الثدي؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يسبب لك ألمًا حتى ولو بسيطًا؟
  • – هل يبدو أن نسيج الهالة يُسحب داخل قناة الدرع؟
  • – هل هناك احمرار في الحلمة أو في منطقة الهالة؟
  • – هل تبدو الحلمة أو الهالة وكأنها تتحول إلى اللون الأبيض؟
  • – بعد الانتهاء من الشفط، هل تحسين أن بعض الحليب لا يزال داخل الثدي ولم يُفرغ بالكامل؟

إذا كانت إجابتك “نعم” على أي من هذه الأسئلة، فجربي مقاسًا جديدًا عن طريق قياس قطر الحلمة كما ذُكر سابقًا. وإذا لم تكوني متأكدة من اختيار المقاس الصحيح، يُنصح باستشارة مستشارة رضاعة طبيعية أو أخصائية في دعم الرضاعة للحصول على المساعدة المناسبة.

فيما يلي دليل مرئي يوضح كيف يمكن أن تبدو دروع الثدي بأحجام مختلفة أثناء الشفط (وما إذا كانت مناسبة أم لا):

اختيار مقاس درع الثدي المناسب لا يتعلق بالراحة فقط، بل يؤثر أيضًا على كفاءة الشفط وإنتاج الحليب. فالحصول على المقاس الصحيح يُعتبر أساسيًا لنجاح عملية ضخ الحليب. استخدام درع أكبر أو أصغر من اللازم يمكن أن يقلل بشكل كبير من كمية الحليب المسحوب ويسبب لكِ انزعاجًا غير ضروري. وحتى إذا كنتِ تستخدمين المضخة منذ فترة، فقد يتغير مقاس درع الثدي مع مرور الوقت. لذا، احرصي دائمًا على متابعة المقاس المناسب خلال رحلتك في الرضاعة الطبيعية وإجراء التعديلات عند الحاجة.

M

الكاتب

Medela

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top