عندما يُولد الطفل قبل الأوان، تصبح كل ثانية مهمة — وخاصة أثناء تغذية الأطفال في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، فكل قطرة من حليب الأم لها قيمة كبيرة. وغالبًا ما يكون من الصعب على الطفل الخديج الرضاعة مباشرة في البداية، لذلك يُعد ضخ الحليب هو الحل الأفضل. لا يمنح ضخ الحليب الطفل بداية صحية ومصدرًا غنيًا بالمغذيات الدقيقة التي تعزز المناعة والقوة والشفاء فحسب، بل يمنح الأم أيضًا شعورًا بالقدرة على تقديم شيء فريد ومهم لطفلها، مما يساعده على البقاء والنمو والازدهار.
عندما يُولد الطفل قبل الأوان، تصبح كل ثانية مهمة — وخاصة أثناء تغذية الأطفال في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، فكل قطرة من حليب الأم لها قيمة كبيرة. وغالبًا ما يكون من الصعب على الطفل الخديج الرضاعة مباشرة في البداية، لذلك يُعد ضخ الحليب هو الحل الأفضل. لا يمنح ضخ الحليب الطفل بداية صحية ومصدرًا غنيًا بالمغذيات الدقيقة التي تعزز المناعة والقوة والشفاء فحسب، بل يمنح الأم أيضًا شعورًا بالقدرة على تقديم شيء فريد ومهم لطفلها، مما يساعده على البقاء والنمو والازدهار.
إليكِ بعض النصائح والإرشادات للأمهات المرضعات اللواتي لديهنّ أطفال خُدَّج. نأمل أن تصبح الرضاعة الطبيعية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) مصدر راحة وإلهام لكِ ولطفلكِ معًا!
أهمية تغذية الأطفال بحليب الأم في وحدة NICU
يواجه الأطفال الخدّج تحديات أكبر في النمو مقارنة بالأطفال مكتملي المدة. ولكن وجود الطفل في وحدة NICU لا يعني أنه سيواجه مشكلات دائمة. فالحليب الطبيعي الذي يُضخ ويُقدم للطفل في هذه المرحلة يمنحه أفضل فرصة للنمو والتمتع بحياة صحية وطبيعية.
تشير الدراسات إلى أن حليب الأم يعزز النمو العقلي والجسدي للطفل. فالمغذيات الدقيقة الموجودة في الحليب تمنح الطفل دفعة قوية، وكل قطرة منه تُحدث فرقًا في سرعة نموه وقوته واستعداده لمغادرة المستشفى إلى المنزل.
يُعد حليب الأم، وخاصة اللبأ (الحليب الأول)، مهمًا جدًا للأطفال الخدّج لأنه الغذاء الأول الذي يمد الجسم بالعناصر الحيوية. من خلال تقديم حليبكِ الطبيعي لطفلكِ، فإنكِ توفرين له الفيتامينات والمعادن الضرورية لبناء جسمه وتعزيز جهازه المناعي. ويُعتبر اللبأ والحليب الطبيعي أساسيين لجميع الأطفال، لكنه أكثر أهمية للأطفال المولودين قبل الأوان.
يستفيد الأطفال الخدّج بشكل خاص من “جيش الحماية” الموجود في حليب الأم. فقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الخدّج الذين لا يتلقون حليب الأم معرضون بشكل أكبر للإصابة بالعدوى وتعفن الدم والتهاب السحايا ومشاكل الجهاز الهضمي وحالة خطيرة تُعرف باسم التهاب الأمعاء والقولون الناخر (NEC). وتشير دراسات اليونيسف إلى أن الأطفال الذين يعتمدون فقط على الحليب الصناعي أكثر عرضة للإصابة بـ NEC بمعدل يتراوح بين 6 إلى 10 مرات مقارنة بالأطفال الذين يرضعون حليب الأم.
كما أظهرت الدراسات أن تناول حليب الأم خلال الفترة الأولى من حياة الطفل يترك آثارًا إيجابية طويلة المدى على النمو العقلي والحركي، ومعامل الذكاء، وحتى حدة البصر خلال مرحلة المراهقة.
استعدي لتغيير توقعاتكِ
من التحديات العاطفية التي تواجهها أمهات الأطفال الخدّج أن واقع وجود الطفل في وحدة NICU يختلف تمامًا عن الصورة التي تخيلنها أثناء الحمل. كان لديكِ خطة معينة، ولكن وجود الطفل في وحدة العناية المركزة يغيّر كل شيء — والآن عليكِ التكيّف. إن تغذية الطفل الخديج تختلف عن الصورة المثالية للأمومة المبكرة، فبدلًا من حمل الطفل للرضاعة، تستخدمين مضخة الحليب لتغذيته. ولكن لا تشعري بالذنب!
فأنتِ لا تزالين أمًا محبة ومهتمة ومتصلة بطفلكِ تمامًا كما لو كنتِ تُرضعينه مباشرة من صدركِ.
كأم، فإن تقديم حليب الأم لطفلك هو أمر فريد ومفيد لا يستطيع أحد غيرك تقديمه. وفي يوم قريب، عندما يكبر طفلك ويتطور ليصبح مستعدًا للرضاعة من الثدي، ستتمكنين من الاستمتاع بتجربة الارتباط الكاملة التي توفرها الرضاعة الطبيعية.لكن في الوقت الحالي، حاولي ألا تشعري بالحزن أو خيبة الأمل – فأنتِ وطفلك تخوضان هذه الرحلة بشجاعة معًا. إن شفط حليب الأم، ثم الانتقال لاحقًا إلى الرضاعة الطبيعية، هو أحد الطرق التي تساعدين بها على الحفاظ على صحة طفلك وقوته.
استعدي لتحديات ضخ الحليب في وحدة NICU
يمكن أن يكون ضخ الحليب تحديًا كبيرًا للأمهات الجدد، خصوصًا عندما لا يكون الطفل قريبًا بما يكفي لتحفيز تدفق الحليب. فالثدي يفرّق بين المص الطبيعي وضخ الحليب، لذا تحتاجين إلى تجربة طرق مختلفة “لخداع” الجسم لتحفيز إنتاج الحليب.
بعض الأمهات يجدن أن النظر إلى صورة الطفل أو لمس بطانيته أو دميته يساعدهن على ضخ الحليب. وإذا كان ممكنًا، اجلسي قرب طفلكِ أثناء الضخ. كما أن التلامس الجلدي المباشر مع الطفل على صدركِ مفيد جدًا — فافعلي ذلك قدر الإمكان ثم قومي بالضخ فورًا بعده.
ذكّري نفسكِ دائمًا بأن كل قطرة ثمينة من حليبكِ (بالمعنى الحرفي) ستساعد طفلكِ على أن يصبح أقوى. وحتى إذا واجهتِ صعوبة في شفط كمية كافية من حليب الأم خلال الأيام الأولى في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU)، فتذكّري أن جسمكِ يتكيّف وأن إنتاج الحليب يحتاج إلى وقت ليزداد.وعندما يصبح طفلكِ قادرًا على الالتقام والرضاعة مباشرة من الثدي، سيساعد ذلك على دعم إدرار الحليب لديكِ. ومع الرضاعة الطبيعية وغيرها من جوانب رعاية المواليد الجدد، سواء كانوا خدّجًا أم لا، فإن الأمور تميل إلى أن تصبح أسهل مع مرور الوقت.
تغذية الأطفال بحليب الأم والرضاعة الطبيعية في وحدة NICU
كوني دائمًا أفضل مدافعة عن نفسكِ في وحدة NICU. فمع أن معظم الوحدات تدعم تغذية الأطفال بحليب الأم، قد تواجهين مواقف لا يُعطى فيها للرضاعة الطبيعية أولوية. قد لا تكون ممكنة في البداية بسبب حجم الطفل أو حالته الصحية، ولكن بمجرد أن يصبح قادرًا على الإمساك بالثدي، يجب تشجيعه على الرضاعة مباشرة.
فالرضاعة الطبيعية (بدلًا من الضخ أو معه) تجعل الأمور أسهل للأم والطفل، وتساعد على تسريع نمو الطفل واستعداده لمغادرة وحدة NICU والعودة إلى المنزل.
هل لديكِ أي قصص تودّين مشاركتها عن الرضاعة الطبيعية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU)؟ ما الذي نجح معكِ ومع طفلكِ؟ اتركي تعليقًا وأخبرينا، أو انضمّي إلينا على صفحة Medela Singapore على فيسبوك.




