ما الذي يجب فعله عندما لا تشعرين بأن صدركِ ممتلئ بالحليب

عندما تفكرين بالأمر، ستجدين أن الرضاعة الطبيعية عملية مذهلة حقًا! فهي الطريقة الوحيدة التي تزوّد طفلكِ بمزيج فريد من العناصر...

عندما تفكرين بالأمر، ستجدين أن الرضاعة الطبيعية عملية مذهلة حقًا! فهي الطريقة الوحيدة التي تزوّد طفلكِ بمزيج فريد من العناصر الغذائية ومقوّيات المناعة التي تعزز صحته ونموه. حتى عملية إنتاج الحليب نفسها مثيرة للإعجاب — هل تعلمين أن صدركِ يستجيب لاحتياجات طفلكِ من الحليب؟ هذا يعني أن صدركِ ينتج دائمًا الكمية المناسبة تقريبًا، بعكس بعض الخرافات المنتشرة حول الرضاعة.

ومع ذلك، ونظرًا لتعقيد جسم الإنسان، فإن تجربة الرضاعة تختلف من امرأة لأخرى، وقد تواجه بعض الأمهات تحديات. ومن أكثر هذه التحديات شيوعًا الإحساس بأن الصدر لا يُنتج كمية كافية من الحليب. في الحقيقة، نادرًا ما تكون هذه المخاوف صحيحة — فغالبًا ما تقلق الأمهات بلا سبب، ويكون إنتاج الحليب طبيعيًا تمامًا.

من المهم أن تتذكري أن إنتاج الحليب يعتمد على الطلب والعرض. حتى لو لم تشعري بأن صدركِ ممتلئ، طالما أن طفلكِ يكتسب وزنًا جيدًا من الرضاعة الطبيعية فقط، فليس هناك مشكلة. كما أنه من الطبيعي تمامًا أن تشعري بعد مرور 6 إلى 12 أسبوعًا من الولادة بأن صدركِ أقل امتلاءً — فهذا جزء من التكيّف الطبيعي لجسمكِ بعد المرحلة الأولى من الرضاعة.

إذا كنتِ ما زلتِ قلقة بشأن كمية الحليب التي تنتجينها، فإليكِ بعض الخطوات المفيدة التي يمكنكِ اتباعها:

فهم دورة العرض والطلب في جسمكِ

هناك عدة عوامل تؤثر في إدرار حليب الأم، بما في ذلك عدد مرات رضاعة طفلكِ، ومستوى التوتر لديكِ، وما إذا كنتِ تتناولين بعض الأدوية. احرصي على التحدث مع طبيبكِ قبل البدء في أي دواء موصوف جديد للتأكد من أنه آمن.

كيف تعرفين أن طفلكِ يحصل على كمية كافية من الحليب

حتى لو لم تشعري بامتلاء صدركِ، فغالبًا ما يحصل طفلكِ على ما يحتاجه من الحليب. طالما أن حفاضاته مبللة بشكل منتظم (بلون بول فاتح) وحركات أمعائه طبيعية، فإنتاج الحليب لديكِ طبيعي تمامًا بغض النظر عن الإحساس بالامتلاء.

راقبي أيضًا سلوك طفلكِ أثناء الرضاعة: هل يبلع بانتظام؟ هل يبدو مرتاحًا وسعيدًا بعد الإرضاع؟ هذه علامات جيدة تدل على حصوله على كمية كافية من الحليب. وإذا كنتِ ما زلتِ قلقة، فراجعي وزن الطفل — زيادة الوزن هي المؤشر الأهم. وتذكّري أن الأطفال يفقدون عادة حوالي 10٪ من وزنهم بعد الولادة، ثم يستعيدونه خلال أسبوعين تقريبًا، فلا تقلقي عند حدوث ذلك.

طرق زيادة إنتاج الحليب

إذا لاحظتِ أن طفلكِ لا يتبول أو يتبرز بشكل طبيعي، أو ظهرت علامات نقص في الحليب، فجرّبي الطرق التالية لتحفيز إنتاجه:

  • تأكدي من الالتقام الجيد: إذا لم يلتقم الطفل الحلمة بشكل صحيح، فلن يحصل على كمية كافية من الحليب، ولن يتم تحفيز ثدييكِ على إنتاج المزيد.
  • أرضعي طفلكِ عند الطلب: لا تفرضي جدولًا صارمًا للرضاعة. لا يمكن “إفساد” الطفل بالرضاعة المتكررة. الرضاعة عند الطلب تُحفز الجسم على إنتاج المزيد من الحليب. بعض الأمهات لديهن سعة تخزين أقل، لذلك يحتجن إلى إفراغ الصدر أكثر من غيرهن لزيادة الإنتاج.
  • تجنبي الحليب الصناعي واللهايات: استخدام الحليب الصناعي أو اللهاية قد يقلل من رغبة الطفل في الرضاعة الطبيعية، وبالتالي يقل تحفيز إنتاج الحليب. حافظي على اعتماد الطفل الكامل على الرضاعة منكِ.
  • جرّبي الضخ المزدوج بين الرضعات: أظهرت الدراسات أن ضخ الحليب من الثديين معًا يمكن أن يزيد الكمية بنسبة تصل إلى 18٪.
  • اعتني بنفسكِ: صحتكِ النفسية والجسدية تؤثر مباشرة على إنتاج الحليب. خففي التوتر، نامي جيدًا، تناولي طعامًا صحيًا، واشربي الكثير من الماء.

إذا لم تشعري بامتلاء صدركِ، فذلك لا يعني بالضرورة قلة الحليب. الحل في أغلب الحالات هو بسيط: الرضاعة أكثر. واصلي الرضاعة والضخ، فكل رضعة تُرسل إشارة لجسمكِ لإنتاج المزيد من الحليب.

M

الكاتب

Medela

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top